زمن الأدوار المزيفة...مابين الوجه والقناع

0
أعلم أنى فى ذلك المقال قد أكون قاسيا عليكم وعلى نفسى من قبلكم لكن تلك القسوه لا تجرأ ان توازى ذلك الجرم الذى نفعله فى انفسنا ونرتكبه فى محبينا دون أن نشعر...بقصد أو بدون قصد لايهم فالنتيجه واحده مؤلم

لقد أفتقدنا أرقى معانى البشرية وأهم سمات الحياة

ألاوهى الصدق....نعم الصدق هل اصبحنا نذكر تلك الكلمه...نؤمن بها...ننشد تنفيذها

لا ترد فالاجابه واضحة ومعبر عنها يوميا وبصورة مستفزة


نكذب كنوع من من روتين الحياة وكأنه فعل بديهى ولدنا به ....اصبحنا نكذب دون أن يشعر دون أن نلحظ
من منا لايمتلك أكثر من قناع يرتديه حينما يحتاج اليه
ومن المضحك والمبكى فى آن واحد أن ينتهى بأى منا الحال
بمرور الوقت أن ننسى من من فى تلك الأقنعه هو وجه الاصلى
********
ننسى من نحن لكن نتذكر شىء واحد هو الاحتفاظ بالمكان الذى تواجدنا فيه فى حياة الأشخاص من حولنا...نحتفظ بالدور وننسى واجبه
نحن لا نحب احد لا نكره أحد نحن لا نتعامل مع بعضنا البعض ليس على اساس الفطرة السليمه*التآخى*لكننا نقيم دور الشخص فى حياتنا ومدى تاثيره على احوالنا.......
ثم نرتدى القناع المناسب له

كلنا واهمون.................كاذبون
ان كنا صادقين ...فليذكر أحد منا صفاته...
لكننا سنجده مرتبكا لا يعلمها ولا يدركها
لانه نسى وجه الاصلى وتناثرت صفاته بين أقنعته
********
نعم صنعنا حياة مزيفة....................لذا أصبحنا فى زمن الأدوار المزيفه