تسألون دومـــاً عن مـرارة تعلق بحروفى
كالعــادة..كالعاة ..يشتــاق الحزن لسطورى
تستنـــكرونهـــا اذ أنها توقظ بداخل ...كل منكم أحلامــى
لم تعد أحلامكم ...
نعم ..هى أحلامى وحـــدى أنا من أستحقهــا
أنــا من تألمت لأجلها..وتاهت من
وحزنت..دون أن أيأس
ولم أصطنع فرحــا مثلكم
لا ذنب لى ...
لا حــكم لى علــى أشعارى
فبالمصادفة تشبه أحلامكم
أنا سعيد
لأنى حــزين من أجل أحلامى


