.بل مصر التى دوما تمنيت ان اراها ...التى راودتنى داخل احلامى
وكدت اراها قادمة يوم 25 يناير
رايت مصر تقوم وتصرخ من اجل ان تعود
لم اقل عادت ولكن قلت صرخت من اجل ان تعود.....ان ثورتنا لم تكن نقطة فارقة بذاتها بل هى مرحلة تعطينا الفرصة لكى نبنى مصر
ما فعلته 25 يناير هو فقط كشف وليس علاج
مصر على مدار اكثر من 30 عاما عانت من الفساد السياسى...لدغ النظام شعبه باسوأ انواع السموم الفكرى والجهل
حتى ظننا اننا سنموت هكذا ..حتى اتى شباب منا كشف الغمة لكى يبدأ ان يعيد الامة
لا تقل ان ثورة 25 يناير سببا فى الفوضى والجهل وان شعب مصرلا يستحق الحرية
بل قل ان ثورة 25 يناير ازاحت الستار عن انفسنا وجاء وقت الاصلاح
ان كان ذنب الشعب المصرى من الجهل والامية هو من نصيب النظام السابق
فانه اليوم معلقا برقابنا....مسئوليتنا الا نترك عامة الشعب الى امرين
استغلال القوى الساسية المنحرفة تحت ستار دينى سواء بالخوف الزائف منه او بتمرير بعض الافكار داخل طياته
او باستعمال راس المال والقبلية فى الاختيار
اما الامرالثانى من توجيه الثورة المضادة من اشاعه الفوضى والصاقها بالثورة
ان كل فرد ..كل مؤسسة مدنية ....اي قوى سياسية وطنية
عليها توعية الشعب دون التاثير عليه
لا تكن كالنظام السابق وتخرج اسوا ما فى الشعب ثم تحاسبه عليه
ان المسئول .....تخلص من بقايا انظرة النازية بداخلك ...وابدا فى اصلاح شعبك
فان لم تحمى الثورة ....فاعلم انك لاتستحقها


0 comments:
إرسال تعليق