تخاصمنى ...طفولتى
أفكاراً..أحلاماً
كلها تشققت تعارضت تفارقت
كلها بين يدى
أرى عالم يكذب
ينهب
يلهو فى الحق ويلعب
فأصرخ فى وجه العالم
فلا اسمع صدى صوتى
وكـأن الباطل امتص حقى
كـنت طفلاً هذة حجتى
صوتى ضعيف
كنت أهدىء روعى
واصبر حلمى
بأن صوتى الحق بداخلى سيخيف
سينزع من وجوههم كل ما يخبئون من زيف سخيف
وحين كبرت تفاجئت
صوتى لايزال ضعيف
واذا بى ارى نفسى فى هذا المجتمع السخيف
أحاول ان اكذب
فلا اصدق كذب نفسى
فأنا لست بارعا مثلهم فى التزييف
كشفنى طفلى
والان انا امامه
مغتربا عنه
هذا وصفه لى
فقد أثر طفلى أن يتركنى ويبتعد
فطلبت منه ان يبقى
ويرحل زيفى
فاعطانى مهلة على مضض
لكنه مازال يخاصمنى
طلبت منه ان يتكلم باسمى
ومن هذا اليوم ساسكت
واقتاد وراء طفلى
طفلى مازل حيا
لن يموت


0 comments:
إرسال تعليق