حكاية....مصرى





الى من احب وتحبون 

الى من يهواه فؤادى وتهون 
الى من يدمع له قلبى وتدمعون 
......

سأعود يوم...اجدد احلامى 
وامحو احزانى
على كتفى 
ساعلق آمالى 
نحو غد اعيد لكى كل الامجاد 
وحدى لن اكون.... 
لان وحدى كثيرون 
مفتونون مثلى بل هم اكثر منى عاشقون
ينظرون نحوك وهم غافلون 
وماهم ينظرون الا لانفسهم دون ان يدرون
فمن نحن سوى انت .
..ومن انت سوى نحن
ان كان فيك من لايريدنا 
فليس بيده او بايدينا رباطنا 
فانت قدرنا ونحن قدرك 
ولدنا فوق ارضك ..ونموت من اجلك
اليوم ابكى عليك
 فلاتدعينى ابكى على نفسى منك



مصر يا بلادى
يا نور فؤادى



هل ضقت بى
ام ضاق لسانى ....بأحرف بلادى
لم اعد اعرف كيف انطق احرف بلادى
قلت من قبل تلك البلاد لم تعد كبلادى
ولكن هل للمرء ان يختار بلاده
وهل للشوق ان يرتحل الى حيث تامره
فالاوطان لاتستبدل لحسنها

وانا لا استطيع ان ابدل اشواقى نحوها
................
اناديك بلادى....هل تسمعينى

امازلت تختبئى وراء تلال الفساد
ولا عجب من ذلك
غير انى مثلك
احاول ان احتمى بجبال واهيه من الجبن والرياء
مازل كلانا ينظر للاخر
دون صوت.....تنادى بلادى
بخوف؛
الى متى ستنظر نحوى دون فعل
ان كان قيودى ليس ذنبك
فان سكوتك يزيد من اغلالى
مازلت انتظرك لتحرر اكتافى
من ظلم اذلنى بين الاوطان
.....قلت لها يا بلادى:اعذرينى ان لم استطع
قالت لى : حاول ومن يستعن برب العباد لا يعبأ بغير الجهاد
ناديت ربى....ردنى الى اسلامى فذاك هو ملاذى
كى احرر نفسى
واحطم قيود بلادى
ساصل اليك
لانك منى
ولن اترك جزءا من حياتى
لا استطيع فيه.....ان انطق احرف بلادى
هأنا يابلادى
اصرخ
فى وجه من يتحدانى
سانطق احرف بلادى
بلادى....نعم بلادى
حيثما ارى
حينما أذهب
لا تفارق خيالى


تاهت...
وتهت من قبلها
...عادت
وعدت من أجلها
هأنا مصرى
نعم.......أنا مصرى
لم أتبدل ...لم أتغير
مازلت صلدا
مازلت مصرى
ظن من ظن
جهل من جهل
ظن ان تراكم الأهوال
وتتابع الأقزام
يذهب منى قدرا
لا واالله
فمن خلقه ...الله نفيسا
لا يتأثر بمقادير البشر
حقا صمت
ليس ضعفا ولا وهنا
بل أريد ان أرى....
من يستحق تراب بلادى
ومن اقتادته الأرض تحت سمائى
...
هأنا ادفع ثمن حريتى
وان كان غاليا
وان عز عليا
دماء أولادى
شهدائى....
أناديكم
بقلبى وأحزانى
ومن قبلها اشواقى
ستظلون فى القلب
ومال القلب أن يحوى غير شهدائى
هكذا تحررت بلادى
بدماءشهدائى
ولن تعود أمجادى
 الا بعرق أولادى
ان كانت الحرية غالية
فان بقاؤها غاية الامم
فلولا الباطل
ومره
ما كان للحق ان يستصاغ
نعم يا بلادى
الان دون خوف
لن اصمت
لن اتنازل
عن  الترنم 
باحرف بلادى
مازال لسانى يردد
مصر............هى بلادى

0 comments:

إرسال تعليق