حياة قست على..
...........من اجل ماذا لااعرف
تارة احدق النظر فيمن حولى
فامقتهم واتعجب رؤية خطاهم تبتعد عنى حولى
قسى عليا القرباء وفروا هربا الى انفسهم
ونسوا انى جزء منهم
فكيف تركونى..حقا لا اعلم حجتهم
ليس جهلا بل عجبا منهم
فلطالما حزنت لغيرى
لكننى الان لا اجد من يخفف الحزن عنى
لا ائتمن احدعلى الامى
لان لاوجود لاحد من حولى
...يستحق مشاعرى
مجرد ادوار كلفوا بادائها
بمنتهى السخف والسطحية
والجمودمن قبلها
.........وهنا تتوقف احاسيس البشر
وتحل بدل منها مسيرات القدر
كيف اعيش غريبا وسط اهلى.
...
ليتنى لم اكن اشعر
ولكن لانى انسان تلك مشكلتى
فى زمنى
تناسى فيه الخلق فطرتهم
وتناثر طمع احلامهم
واهيه هى...ام هائم انا
سرابيه الطباع..ام سماء اخرى انظر انا
فطرة الحب ....هل اختفت
ام زاد من حولى الغيوم ....فلم استطع رؤية ذلك النور
ام تطبعت عينى بطبع الجحود والنكران
............
نظرة
اخرى اتمحص افعالى
واكلم اشجانى
فاشعر بان كلامى سبق افعالى
وان احلامى سبقت اعمالى
انتقد نفسى وغيرى
وكاننى كائن ناقد بطبعى
اشعر بانى طائر جريح املكنى الله قدرات
اعلمها
وفقط
انشغلت باشياء دنيا
وفقدت رسالة عليا
نعم انا حزين حتى وانا اسعد غيرى
لا اجد عش يرتاح له قلبى
ويمسح عنى احزانى المتلاحقه
بسببى
قبل تدابير الحظ العثر
وعقلى
الذى لااجد له تعاطفا مع نفسى
او انصياعا متغيرات من حولى
لا يقبلها يعاند ويسير
لا اعلم ان كنت نجحت يوما
او فشت دوما
حقا
مؤلم ان تظلم نفسك
بدلا من اتحاسب غيرك
سامحينى يا نفسى
يا وحدى
لا الومك
بل اقسو عليكى لانك وحدك ملكى
اما الاخرون فليسوا منى
حتى انا
تطبعت بطباع اانانيه منهم
وانعزال عنهم
تلك الصفات
سراطنية الطبع.....
متعددة المطمع
لا تجد لها
وفى ذات الوقت لا تحسب عليها
خافتة...ومضيئة
قوية...وضعيفة
لا تثبت بطلانها
كما لا تثبت احقية مخاوفك منها
تجعلك تدور وتهزى
وتمرح هى وتغنى
تذهب السيف عنها
لتغرسه فى اعماق قلبى
انها خواطر مؤلمة
........تتارجح بين حزن اراه فى غيرى
ونقد اوجهه الى قلبى
وكلاهما مؤلم
الى نفسى......


0 comments:
إرسال تعليق