تلك السطور لا تخلتف
حتى ولواردت انا تراه من الامام او حتى من الخلف
ستتفق
انها حقااا لا تختلف
عابرة سبيل
مررت بحياتى
تحلم بلقائى....
ولو مرة
لم افتح الباب ...لم استطع انه اغلقه بالمرة
فرحت بلقائى
وابتسمت عيناها
....ضاحكة
ضحكة لم اعدها
تحلم بلقائى....
ولو مرة
لم افتح الباب ...لم استطع انه اغلقه بالمرة
فرحت بلقائى
وابتسمت عيناها
....ضاحكة
ضحكة لم اعدها
فرسمت لى الوان جميلة
واشياء جديدة
واطياف اخرى من الاحلام السعيدة
بعثت روحا جميلة بين انفاسى
واملا بعيدا يركض من امامى
كل هذة الاشياء تختلف
وانا اتفق معكم........ انها تختلف
ولكن العجيب الذى لا يتفق
اننى ساخذكم ضد كل ما اقول وافتعل
اننى ساخذكم ضد كل ما اقول وافتعل
انى لا ارى لها وجود فى مستقبل مختلف
ممممم ستقولون اانت مجنون
!!!!!!اانا مجنون ...
اذن الان ساعترف
اليوم حان ان اعلن ما اخفيته عن نفسى
وتركت متعمدا قلبى
يزداد مرحا وبهجة من حولى
فكل ما فى امرى نحوها
اننى فكرت طويلا فى امر مايدور من احلامى حولها
فتخيل الناس انى مهموم بحبها
وكل ما فى الامر ان تبرئتى من الجنون كان عندى
اهم من كل شىء عندها
اهم من كل شىء عندها
وان كنت افكر فيها
كان لاعرف ماذا اختلف بحياتى انا....نعم انا
..وليس من اجلها
كان لاعرف ماذا اختلف بحياتى انا....نعم انا
..وليس من اجلها
الان فقط فهمت
اشياء ذكرت
بان ماحدث كان سيحدث اى هى من كانت
ولاتتعجبون من انها كانت
حتى ولو مازالت
فساعتى للرحيل دقت
وانا لا اخلف الميعاد
ااحب شخص...وارى عيوبه
ااعشقه ...وارى تشوه مستقبلى بوجوده
ايعقل انى احبها..واكتب كل تلك السطور ولم اذكر حتى اسمها
حتى دموعى كانت من اجل كبريائى....فى وهم اسمه حبها
نعم انا لا احبها
نعم انا لا احبها
ولكنى اردت ان احب حبها
شعور مثل لى منبر ضوءا
فى حياة قلما تواجد فيها ضياءا
لم اخطأ
فكل تلك المشاعراشياء
لم تتعدى خيال قولها
لم تتعدى خيال قولها
ولم ازيدها بفعل واحد يدعم حتى بقاءهاا
تلك الاحاسيس مجرد مسميات الحقتها
بها لكى تختلف
بها لكى تختلف
وتمثل لى الوان لم تتذوق عينى رؤيتها من قبلها
ايما تكون كانت ستلحق بها
فتلك وقتها
من كل عام ....فلا تستغرب كونها
لا تختلف
للمرة الثانية اكتب عن حبا مختلف
ارسم حولها
وكانى محروم ان اكتب عنها
لاننى ببساطة
لم القاها
ووقتها فقط
ستصبح كلماتى منبرا لمن يستحقها
ومن اجلها فقط ساختلف
ولانى وحيد
ساجتهد ان اكون سعيد
حينما القى الرفيق
ومادمت لم القى الحبيب
لن اكسر مرار وحدتى
من اجل عابرة سبيل
لا تختلف
للمرة الثانية اكتب عن حبا مختلف
ارسم حولها
وكانى محروم ان اكتب عنها
لاننى ببساطة
لم القاها
ووقتها فقط
ستصبح كلماتى منبرا لمن يستحقها
ومن اجلها فقط ساختلف
ولانى وحيد
ساجتهد ان اكون سعيد
حينما القى الرفيق
ومادمت لم القى الحبيب
لن اكسر مرار وحدتى
من اجل عابرة سبيل
لا تختلف
فيا اصدقائى ....
مابين هيام حازم امام ..وسرعة ابوتريكة
ذلك الطلحة مازال راغبا
الا يختلف


1 comments:
بالفعل لال تختلف
إرسال تعليق